ابن منظور
547
لسان العرب
سدَّ فمه . واللَّقَمُ ، محرَّك : مُعْظم الطريق . الليث : لَقَمُ الطريق مُنْفَرَجُه ، تقول : عليك بلَقَمِ الطريق فالْزَمْه . ولُقْمانُ : صاحب النُّسور تنسبه الشعراءُ إلى عاد ؛ وقال : تَراه يُطوِّفُ الآفاقَ حِرْصاً * ليأْكل رأْسَ لُقْمانَ بنِ عادِ قال ابن بري : قيل إن هذا البيت لأَبي المهوش الأَسَديّ ، وقيل : ليزيد بن عمرو بن الصَّعِق ، وهو الصحيح ؛ وقبله : إذا ما ماتَ مَيْتٌ من تَميمٍ * فسَرَّك أَن يَعِيش ، فجِئْ بِزادِ بخُبْزٍ أَو بسَمْنٍ أَو بتَمْرٍ ، * أَو الشيء المُلَفَّفِ في البِجادِ وقال أَوس بن غَلْفاء يردّ عليه : فإنَّكَ ، في هِجاء بني تَميمٍ ، * كمُزْدادِ الغَرامِ إلى الغَرامِ هُمُ ضَرَبوكَ أُمَّ الرأْسِ ، حتى * بَدَتْ أُمُّ الشُّؤُونِ من العِظام وهمْ ترَكوكَ أَسْلَح مِن حُبارَى * رأَت صَقْراً ، وأَشْرَدَ من نَعامِ ابن سيده : ولُقْمان اسم ؛ فأَما لُقْمان الذي أَثنى عليه الله تعالى في كتابه فقيل في التفسير : إنه كان نبيّاً ، وقيل : كان حكيماً لقول الله تعالى : ولقد آتينا لقمان الحكمة ؛ وقيل : كان رجلاً صالحاً ، وقيل : كان خَيّاطاً ، وقيل : كان نجّاراً ، وقيل : كان راعياً ؛ وروي في التفسير إنساناً وقف عليه وهو في مجلسه قال : أَلَسْتَ الذي كنتَ ترعى معي في مكان كذا وكذا ؟ قال : بلى ، فقال : فما بَلَغَ بك ما أرى ؟ قال : صِدْقُ الحديث وأَداءُ الأَمانةِ والصَّمْتُ عما لا يَعْنِيني ، وقيل : كان حَبَشِيّاً غليظ المَشافر مشقَّق الرجلين ؛ هذا كله قول الزجاج ، وليس يضرّه ذلك عند الله عز وجل لأَن الله شرّفه بالحِكْمة . ولُقَيم : اسم ، يجوز أَن يكون تصغير لُقمان على تصغير الترخيم ، ويجوز أَن يكون تصغير اللَّقم ؛ قال ابن بري : لُقَيم اسم رجل ؛ قال الشاعر : لُقَيم بن لُقْمانَ من أُخْتِه ، * وكان ابنَ أُخْتٍ له وابْنَما لكم : اللَّكْم : الضرب باليد مجموعة ، وقيل : هو اللَّكْزُ في الصدر والدفْعُ ، لَكَمَه يَلْكُمُه لَكْماً ؛ أَنشد الأَصمعي : كأَن صوتَ ضَرْعِها تَشاجُلُ * ( 1 ) . هتِيك هاتا حَتنا تكايِلُ ، لَدْمُ العُجا تَلْكُمُها الجَنادِلُ والمُلَكَّة : القُرْصة المضروبة باليد . وخُفٌّ مِلْكَم ومُلَكَّم ولَكَّام : صُلْب شديد يكسر الحجارة ؛ أَنشد ثعلب : ستأتِيك منها ، إن عَمَرْتَ ، عِصابةٌ * وخُفَّانِ لَكَّامانِ للقِلَعِ الكُبْدِ قال ابن سيده : هذا شعر للصّ يتهزّأُ بمسروقه . ويقال : جاءنا فلانٌ في نِخافَيْنِ مُلَكَّمَيْنِ أَي في خُفَّيْنِ مُرقَّعَيْن . والمُلَكَّم : الذي في جانبه رِقاعٌ يَلْكُم بها الأَرض . وجَبَلُ اللُّكَامِ : معروف ؛ التهذيب : جبَل لُكامٍ معروف بناحية الشأْم . الجوهري : اللُّكَّام ، بالتشديد ، جبل بالشأْم . ومُلْكُومٌ : اسم ماء بمكة ، شرفها الله تعالى . لمم : اللَّمُّ : الجمع الكثير الشديد . واللَّمُّ : مصدر لَمَّ الشيء يَلُمُّه لَمّاً جمعه وأصلحه . ولَمَّ الله
--> ( 1 ) قوله : تشاجل : هكذا في الأَصل .